بكين -   أكدت القيادة العليا الصينية، أمس الخميس، تشبثها بسياستها التي يطلق عليها "صفر تسامح" في مواجهة ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 التي تشهدها البلاد، خاصة في العاصمة بكين والمركز الاقتصادي شنغهاي.

وذكرت القيادة، في اجتماع لأعلى هيئة للحزب الشيوعي الصيني، برئاسة الرئيس شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب، أنه بفضل الجهود المشتركة للبلاد بأكملها، صمدت الصين في أصعب اختبار منذ معركة ووهان لمكافحة الوباء قبل عامين، وحققت تقدما في الجهود المنسقة على مستوى البلاد منذ مارس.

وقالت "لقد أثبتت الممارسة أن سياستنا في الاستجابة للوباء يمكن أن تصمد أمام اختبار التاريخ، وأن إجراءاتنا المتخذة ضد الوباء عملية وفعالة".

وأضافت أن الصين "قد فازت بمعركة مكافحة كوفيد-19 في ووهان، وستنتصر بالتأكيد في معركة شانغهاي".

وشددت في هذا الصدد على "الالتزام بسياسة صفر كوفيد- 19 الديناميكي، حيث أن أعداد العدوى العالمية لا تزال مرتفعة والفيروس يستمر في التحور".

ولفتت إلى أن الصين، بلد مكتظ بالسكان، لديها عدد كبير من كبار السن، وتشهد تنمية إقليمية غير متوازنة وموارد طبية غير كافية.

واعتبرت أن تخفيف إجراءات الوقاية "سيؤدي بلا شك إلى إصابات واسعة النطاق، وحدوث حالات خطيرة ووفيات كثيرة، مما يؤثر بشكل خطير على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وكذلك حياة الناس وصحتهم".

ودعت القيادة الصينية إلى بذل المزيد من الجهود للتعامل مع البؤر المحلية لعدوى كوفيد-19، وتحسين تدابير الوقاية والسيطرة في الوقت المناسب، وتلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية وضمان إمدادات العلاج الطبي وتعزيز التطعيم.

وذكرت أنه منذ تفشي الوباء، أصرت الصين على "وضع حياة الناس وصحتهم في المقام الأول، وتمسكت بمنع استيراد الحالات الوافدة من الخارج وعودة ظهور الحالات محلية العدوى لتحقيق إنجازات استراتيجية رئيسية في معركة مكافحة كوفيد-19".