بنوم بنه - دعت الصين وكمبوديا، أمس الأحد، إلى القضاء على "فجوة اللقاحات" بين البلدان المتقدمة والنامية، ومعارضة "تسييس" تتبع أصل "كوفيد-19".

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكمبودي براك سوخون، خلال لقاء صحفي مشترك، عقب اجتماعهما في العاصمة الكمبودية بنوم بنه.

وأكد الوزيران على ضرورة الاستمرار في التعاون الدولي لمكافحة الوباء، و"المعارضة الشديدة لتسييس تتبع أصل فيروس كورونا والأفعال التي تؤدي إلى تخريب التعاون العالمي لمكافحة الجائحة".

كما أبرزا أنهما اتفقا على تعزيز التعاون في مشروعات البنية التحتية وشبكات الجيل الخامس، حيث ستسهل الصين على كمبوديا تسريع عملية التصنيع وزيادة الواردات من المنتجات الزراعية، إلى جانب تنفيذ مشروعات كبرى مثل المنطقة الاقتصادية الخاصة، والمساعدة في بناء المدارس والمستشفيات والطرق في كمبوديا.

كما اتفقا على الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين، والدفع قدما بتعاون شرق آسيا والعلاقات بين الصين وآسيان نحو مستوى أعلى، وكذا تسريع التكامل بين الممر التجاري البري-البحري الدولي الجديد، وتطوير حزام التنمية الاقتصادية ميكونغ-لانتسانغ.

وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الصيني أن بكين ستواصل دعمها القوي لكمبوديا في حماية السيادة ولعب دور أكبر في الساحتين الإقليمية والدولية، وكذا مكافحة كوفيد-19 من خلال توفير اللقاحات والمواد الأخرى، وتنمية الاقتصاد.

وأعرب عن أمله في أن تدخل اتفاقية التجارة الحرة بين الصين وكمبوديا حيز التنفيذ في أقرب وقت، ما يوفر لكمبوديا القوة الدافعة للتعافي الاقتصادي.

ومن جهته، أعرب سوخون عن تقديره لمساعدة الصين لبلاده في مكافحة تفشي كوفيد-19 وتطوير اقتصادها، مؤكدا أن كمبوديا، التي تدعم النهج العلمي لتتبع أصل فيروس كورونا، "تعارض أي خطة لتسييس" هذه القضية.

كما شدد على تمسك كمبوديا بشدة بمبدأ "صين واحدة" والوقوف بحزم معها في القضايا المتعلقة بتايوان وهونغ كونغ وشينجيانغ.