الرشيدية - يتلقى الأساتذة والطاقم الإداري بالكلية المتعددة التخصصات في الرشيدية الجرعات الثانية للقاح ضد كوفيد-19، وذلك في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد هذا الفيروس.

 وتجري هذه العملية وفق توصيات وزارة الصحة، أي بعد 28 يوما من إعطاء الجرعة الأولى، وفي ظل التقيد الصارم بالتدابير الاحترازية، لاسيما ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي واستعمال وسائل التعقيم.

 وتندرج استفادة هذه الفئة في سياق المرحلة الثانية التي تهم أيضا العاملين في الصفوف الأمامية، خاصة السلطات الأمنية، وقطاع الصحة، والأشخاص المسنين.

 وفي هذا الصدد، أكد السيد الحو مجيدي، عميد الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العملية تمر في ظروف جيدة، والطاقم الإداري والبيداغوجي في الكلية يستفيد من عملية التلقيح ضد كوفيد-19.

 وأكد السيد مجيدي أنه لا يوجد أي فرق في التنظيم والسير العام لتلقي الجرعة الثانية مقارنة مع الأولى، معبرا عن الأمل في تحقيق المناعة الجماعية والرجوع إلى الحياة العادية في أقرب وقت.

 من جهتها، أكدت السعدية الذهبي، أستاذة اللغة الفرنسية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، في تصريح مماثل، أن عملية تلقي الجرعة الثانية من اللقاح ضد كوفيد-19 تسير بشكل جيد.

 وأشارت الأستاذة الذهبي إلى أن من شأن هذه العملية أن تحقق المناعة الجماعية للمغاربة، وبالتالي الرجوع إلى الحياة العادية والطبيعية.

 وأعرب عدد من الأساتذة والإداريين، في تصريحات مماثلة، عن ارتياحهم للسير العام العادي لعملية التلقيح، مبرزين أهمية هذه المرحلة ضمن الحملة الوطنية للتلقيح التي تهدف إلى محاصرة وباء كورونا في أفق تحقيق مناعة جماعية.

 يذكر أنه، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية، فإن حملة التلقيح مجانية بالنسبة لعموم المواطنين في أفق تحقيق المناعة لجميع مكونات الشعب المغربي (30 مليون، على أن يتم تلقيح حوالي 80 في المائة من السكان)، وتقليص ثم القضاء على حالات الإصابة والوفيات الناتجة عن الوباء، واحتواء تفشي الفيروس، في أفق عودة تدريجية لحياة عادية.