ورزازات - يتطرق المدير الإقليمي للتربية الوطنية بورزازات، السيد يوسف بوراس، في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى الإجراءات المتخذة لتأمين موسم دراسي جيد في ظل الظرفية الحالية المتسمة بمحاربة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ولكيفية التأقلم مع هذا الوضع الاستثنائي، وكذا لخصوصيات الخريطة المدرسية بالإقليم.

كيف تم الدخول المدرسي بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بورزازات؟

على غرار باقي المديريات الإقليمية بعموم التراب الوطني، انطلق يوم الاثنين سابع شتنبر الجاري الدخول المدرسي لهذه السنة، من خلال اللقاءات التواصلية مع التلميذات والتلاميذ التي تم تنظيمها في جميع المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بورزازات، طبقا للمذكرة الوزارية التأطيرية رقم 39/20 بتاريخ 28 غشت 2020.

وتم استقبال التلميذات والتلاميذ في التزام واحترام تام للإجراءات الوقائية والاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية المختصة للتصدي لانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، من ارتداء للكمامات واعتماد التباعد الجسدي والتعقيم المتكرر لليدين وتعقيم المؤسسات التعليمية، وهي إجراءات تروم الحفاظ على صحة وسلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية والخدماتية بالمؤسسات التعليمية.

كيف تم تهييء إنجاح الدخول المدرسي في إقليم ورزازات وتفادي الإشكالات المرتبطة بكوفيد-19؟

يجب التأكيد على أهمية العمليات الاستباقية التي تم اعتمادها مع مختلف الفاعلين والشركاء، وعلى العمل التواصلي والتعبوي من خلال العديد من اللقاءات مع السادة رؤساء المؤسسات التعليمية وأطر هيئة التأطير والمراقبة وأطر هيئة التوجيه وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، والتنسيق المستمر مع السلطات العمومية والسلطات الصحية والمجالس المنتخبة بالإقليم.

هذه اللقاءات مكنتنا من إيجاد الحلول للعديد من المشاكل، والأهم هو هذا الانخراط الجماعي الذي لمسناه لكي يمر الدخول المدرسي بجميع المؤسسات التعليمية بشكل جيد.

ما هي خصوصيات الخريطة المدرسية بالإقليم للموسم الدراسي الحالي؟

يبلغ مجموع التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بإقليم ورزازات، برسم الموسم الدراسي 2020/2021، حوالي 70 ألف و208 تلميذ (ة)، موزعين على الأسلاك الثلاث في 137 مؤسسة تعليمية، من بينها أربع مؤسسات محدثة، إذ يتعلق الأمر بمدرستين جماعاتيتين (زناكة وسيدي بلال)، وثانوية تأهيلية (الخوارزمي بتازناخت)، وملحقة لثانوية إعدادية إيماسين بجماعة سكورة.

أما بالنسبة للتعليم الأولي فيبلغ عدد التلاميذ 12 ألف و21 تلميذا، موزعين على 687 قسما ما بين التقليدي والعصري.

ولقد مر الدخول المدرسي الحالي بشكل جيد، وذلك بفضل تضافر جهود جميع الفاعلين من رجال السلطة المحلية والأطر الصحية والمجالس المنتخبة التي عملت من أجل إنجاح الدخول المدرسي.

ونغتنم الفرصة للإشادة بالانخراط الكبير للأطر التربوية والإدارية في جميع المؤسسات التعليمية لخدمة المتعلمات والمتعلمين، وكذا جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.