كلميم - عقدت اللجنة الجهوية لليقظة الاقتصادية لجهة كلميم واد نون، مؤخرا، اجتماعها الرابع لبحث مستجدات الدخول المدرسي وجائحة كورونا والوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، وكذا الحريق الذي شب، مؤخرا، بواحة تيغمرت.

وذكر بلاغ للمجلس الجهوي للاستثمار أن هذا الاجتماع الذي ترأسه والي الجهة محمد الناجم أبهاي، خصص لتحيين المعطيات والتوصيات المنبثقة عن أشغال اللجان الموضوعاتية التي عقدت اجتماعاتها خلال شهر غشت الماضي .

وقدمت خلال الاجتماع ، الذي شارك فيه عمال أقاليم الجهة ورئيسة الجهة ورؤساء الغرف المهنية ورؤساء المصالح الخارجية المعنية و ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عروض من قبل رؤساء اللجان الموضوعاتية وكذا عرض للمديرة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) حول برنامج عمل المكتب في ظل جائحة كورونا .

وأشار المصدر ذاته، إلى أن جل المداخلات ركزت على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الجهة، وتطورات وباء كورونا، وتزامن ذلك مع الحريق المهول الذي عرفته، مؤخرا، واحة تيغمرت (إقليم كلميم ).

وثمن المشاركون في الاجتماع ، بحسب المصدر، الجهود المبذولة من قبل السلطات العمومية من أجل الحد من تداعيات كورونا ، وذلك بالتركيز على دعم المقاولات المحلية للحفاظ على مناصب الشغل ، داعين الى الالتزام بالتدابير الاحترازية للحد من انتشار الوباء لاسيما في ظل التزايد المخيف للاصابات الجديدة في بلادنا وضرورة التحلي بالحيطة والحذر للتقليل من الإصابات والسيطرة على الوضعية الوبائية.

وفي السياق ذاته، أشاد والي الجهة بعمل اللجان الموضوعاتية القطاعية من أجل تحيين المعطيات والمقترحات الخاصة بالقطاعات الإنتاجية والخدماتية بهدف إيجاد السبل الكفيلة بتجاوز مخلفات وآثار جائحة كورونا.

ودعا الى اعتماد المقاربة التشاركية لبلورة مخطط وبرنامج عمل للقيام بتشخيص دقيق للوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، ووضع آليات التتبع للحد من التأثيرات السلبية لكوفيد - 19.

كما شدد على ضرورة التحلي بالحذر الشديد واليقظة الدائمة من أجل التصدي لوباء كورونا الفتاك والحد من آثاره على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، وحماية الاقتصاد الجهوي من الانعكاسات السلبية الناجمة عن هذه الجائحة.

وأشاد بجميع المتدخلين من قوات عمومية وعسكرية وهيئات مدنية ومنتخبين لمشاركتهم الفعالة في السيطرة على حريق واحة تغمرت والحد من تداعياته.

ودعا أيضا الى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية الضرورية، والعمل على ضمان دخول مدرسي آمن وسليم.